الشيخ عبد الله البحراني

240

العوالم ، الإمام علي بن الحسين ( ع )

2 - باب احتجاج الصادق عليه السلام عليه الأخبار ، الأصحاب : 1 - رجال الكشّي : محمّد بن مسعود قال : كتب إليّ الشاذانيّ « 1 » حدّثنا الفضل ، عن عليّ بن الحكم « 2 » وغيره ، عن أبي الصباح [ الكنانيّ ] قال : جاءني سدير فقال لي : إنّ زيدا تبرّأ منك ، قال : فأخذت عليّ ثيابي ، قال : وكان أبو الصباح رجلا ضاريا ، قال : فأتيته فدخلت عليه ، وسلّمت عليه ، فقلت له : يا أبا الحسين « 3 » بلغني أنّك قلت : الأئمّة أربعة ، ثلاثة مضوا ، والرابع [ و ] هو القائم ؟ قال زيد : هكذا قلت ، قال : فقلت لزيد : هل تذكر قولك لي بالمدينة في حياة أبي جعفر عليه السّلام وأنت تقول : إنّ اللّه تعالى قضى في كتابه أنّ ( ه ) : « مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً » « 4 » وإنّما الأئمّة ولاة الدم ، وأهل الباب ، فهذا أبو جعفر الإمام ، فإن حدث به حدث ، فإنّ فينا خلفا ؟ وقال : ( و ) كان يسمع منّي خطب أمير المؤمنين عليه السلام وأنا أقول : فلا تعلّموهم فهم « 5 » أعلم منكم ، فقال لي : أما تذكر هذا القول ، فقلت : [ بلى ، ] فإنّ منكم من هو كذلك . ( ثمّ ) قال : ثمّ خرجت من عنده فتهيّأت وهيّأت راحلة ومضيت إلى أبي عبد اللّه عليه السلام ودخلت عليه ، وقصصت عليه ما جرى بيني وبين زيد ، فقال : أرأيت لو أنّ اللّه تعالى ابتلى زيدا فخرج منّا سيفان آخران ، بأيّ شيء تعرف « 6 » أيّ السيوف سيف الحقّ واللّه ما هو كما قال : ( و ) لئن خرج ليقتلنّ ، قال : فرجعت « 7 » ، فانتهيت إلى القادسيّة فاستقبلني الخبر بقتله رحمه اللّه .

--> ( 1 ) - في المصدر : الشاذان . ( 2 ) - في البحار : الحكيم . ( 3 ) - في الأصل : يا أبا الحسن . ( 4 ) - سورة الإسراء : 33 . ( 5 ) - في الأصل : فهو . ( 6 ) - في المصدر : يعرف . ( 7 ) - في الأصل : فخرجت .